نعم لا، شكرًا
+44 203 540 1477

دليل الماس المستنبت في المختبر


على مدى السنوات العشر الماضية، نمت شعبية الماس المستنبت في المختبر بشكل مطرد كبديل ميسور التكلفة للماس الطبيعي. يشبه بريق الماس المزروع في المختبر الماس الطبيعي، لكن الكثيرين يعتبرونه أقل ندرة وقيمة. نحن نسلط الضوء على ما يجعل هذا الماس المستنبت في المختبر مشابهًا للماس الطبيعي، ولكنه يختلف كثيرًا عن الأحجار الطبيعية.

انتقل إلى:
  • ما هو الماس المستنبت في المختبر؟
  • هل الماس المستنبت في المختبر حقيقي؟
  • كيف يستنبت الماس في المختبر؟
  • هل الماسات المستنبتة في المختبر أرخص؟
  • هل الماس المستنبت في المختبر أكثر أخلاقية؟
  • كيف تفرق بين ماس المختبر والماس الحقيقي
  • هل لا يزال يتعين علي البحث عن المعايير الأربعة؟
  • ختامًا

ما هو الماس المستنبت في المختبر؟

تشبه طريقة استنبات الماس في المختبر، والمعروف أيضًا باسم الماس الصناعي، إلى حد كبير الطريقة التي تنشأ بها الأحجار الكريمة الطبيعية، إلا أن الفرق هو تسريع العملية وحدوثها في المختبر (أو المصنع) بدلاً من الطبيعة. اليوم، تنتج هذه الأحجار الكريمة بوفرة مما يساعد على خفض أسعارها. لهذا السبب نفسه، يجادل البعض بأن تلك الأحجار لا تمتلك نفس القيمة العاطفية أو طويلة الأجل مثل الأحجار الطبيعية.

هل الماس المستنبت في المختبر حقيقي؟

باختصار، نعم تعتبر الماسات المستنبتة في المختبر حقيقة وأصلية: فهي تشترك في نفس التركيب الكيميائي مع الماس المستخرج. عند وضعها جنبًا إلى جنب، ستبدو الأحجار المستنبتة في المختبر متطابقة مع جوهرة طبيعية مماثلة من نفس الدرجة.

كيف يستنبت الماس في المختبر؟

هناك طرق مختلفة لإنشاء الماس المختبري، ولكن تبرز عمليتان رئيسيتان:

  • ترسيب البخار الكيميائي (CVD) يوضع الماس عالي الجودة (أو أي مادة أخرى مقاومة للحرارة) في غرفة مفرغة تحتوي على غازات مختلفة أو مادة كربونية. يتم تسخين هذه المادة بعد ذلك إلى درجات حرارة قصوى (حوالي 700 إلى 900 درجة)، مما يسمح للبلورات بالتشكل على الماسة التي تعد "البذرة" الأولي. فكر في الأمر على أنه تركيبة رائعة من المواد الكربونية التي تتساقط لتكوين بلورات الماس.
  • ضغط عالي ودرجة حرارة عالية (HPHT) ، وهي عملية مماثلة يتم خلالها تطبيق ضغط وحرارة كبيرين على "بذرة" ماسية للسماح للبلورات بالنمو

ثم يتم أخذ الأحجار الخام المكتملة ليتم قطعها وصقلها. من الناحية النظرية، لا يوجد حد لمدى نمو الماسة المستنبتة في المختبر أو عدد الأحجار التي يمكن صنعها.

هل الماسات المستنبتة في المختبر أرخص؟

بالمقارنة مع الماس الطبيعي، تعتبر الماسات المستنبتة في المختبر اقتصادية من حيث التكلفة. اعتمادًا على الحجم واللون والنقاء، يمكن أن تكون تكلفة الماس المستنبت في المعمل الذي نبيعه على موقعنا الإلكترونيأقل بحوالي 30٪ إلى 70٪ من الألماس الطبيعي.

أما إذا كنت تتطلع إلى الاستثمار في الماس وتتساءل عما إذا كان ماس مختبر يحتفظ بقيمته بمرور الوقت، فإننا نقترح عليك اختيار النوع الطبيعي. ستتناقص قيمة ماس المختبر على المدى الطويل لأن الطلب عليه أقل من الأحجار الطبيعية النادرة.

1 قيراط، لون G، قطع ممتاز، VS2، ماس طبيعي مستدير 1 قيراط، لون G، قطع ممتاز، VS2، ماس مستدير مستنبت في المختبر
التركيب الكيميائي C C
البنية البلورية مكعب مكعب
معامل الانكسار 2.42 2.42
التشتيت 0.044 0.044
الصلابة 10 10
الكثافة 3.52 3.52
الطاقة المستخدمة حوالي 57 كيلو واط في الساعة حوالي 26 كيلو واط في الساعة
الندرة نادر جدًا، لكونه ندرته غير حقيقية
القيمة طويلة المدى قيمة مستقرة على المدى الطويل تقل قيمته على المدى الطويل
متوسط السعر £4450 £1530

هل الماس المستنبت في المختبر أكثر أخلاقية؟

هناك الكثير من الجدل حول استدامة ماس المختبر، وما إذا كان صديقًا للبيئة وأخلاقيًا حقًا.

على الرغم من أن الكثيرين يعتبرون هذه حقيقة، إلا أن الواقع هو أن الماس المستنبت في المختبر يحتاج إلى طاقة كبيرة لإنتاجه. وعلى الرغم من صعوبة قياس البصمة الكربونية لماسة واحدة، فقد وجد الخبراء أن غالبية الإنتاج المخبري يستخدم كميات كبيرة من الطاقة غير المتجددة.

البحث الذي أجراه مجلس الماس الطبيعي كشف عن أن عملية أستنبات الماس في المختبر ينتج عنها في المتوسط 3 أضعاف انبعاثات الغازات الدفيئة مقارنة بالألماس المستخرج (511 كجم للقيراط مقارنة بـ 160 كجم للماس الطبيعي). ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذا التقرير تم بتكليف من شركات تعدين كبيرة - كما أن تعدين الماس الطبيعي له تأثير بيئي واضح.

تلعب مجموعة واسعة من العوامل دورًا عند قياس البصمة الكربونية لقيراط ماسي واحد سواء كان مُستخرج أو مستنبت في المختبر، تشمل هذه العوامل: نوع الآلات المستخدمة، ومصادر الطاقة، وطرق الاستخراج، بالإضافة إلى الدولة المنتجة لهذا الماس.

ينتج عن هذه المتغيرات قدر كبير من عدم اليقين والمعلومات المتضاربة. في الواقع، يمكن أن يسبب مثل هذا البحث الارتباك وعدم الدقة، ولهذا السبب يجب على كل من منتجي الماس الطبيعي والمستنبت في المعمل العمل على إيجاد ممارسات أكثر استدامة.

إن الوصول إلى عدم وجود انبعاثات كربونية أثناء إنتاج الماس يعد تحديًا، لكنه ليس مستحيلًا. لقد قدمنا لعملائنا مجموعة مختارة من ماس المختبر الذي تم إنشاؤه من خلال العمل بطاقة مائية متجددة بنسبة 100٪. لضمان الشفافية، سيدون ذلك على شهادة الماس تحت عنوان "مسبك الماس".

على الرغم من أن الاستدامة تهم البيئة، إلا أنها تهدف أيضًا إلى حماية الناس وسبل عيشهم. أحد الانتقادات الرئيسية لإنتاج الماس في المختبر هو أنه يفشل في الحفاظ على التوظيف والنمو الاقتصادي في البلدان المنتجة للماس. استفادت دول مثل بوتسوانا على نطاق واسع من تعدين الماس. منذ افتتاح أول منجم لها في عام 1967، أصبحت بوتسوانا واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، وقد نجحت في تحسين مستويات المعيشة من خلال التعليم والصحة والبنية التحتية الجديدة.

على الجانب الآخر، يمكن تتبع الماس المستنبت في المختبر بسهولة أكبر، كما أنه يوفر مزيدًا من الشفافية فيما يتعلق بحقوق الإنسان وظروف العمال على عكس الأحجار الكريمة الطبيعية.

كيف تفرق بين ماس المختبر والماس الحقيقي

قد يكون من الصعب التفريق بين الماس المختبري والماس الطبيعي، حيث إنهما متطابقان تقريبًا. وحده خبير مزود بمعدات متخصصة سيكون قادرًا على ملاحظة طبيعة الشوائب الموجودة في الماس المستنبت في المختبر.

لمعرفة ما إذا كانت ماسة مصنوعة في المختبر أم طبيعية، من الأفضل دائمًا أن تطلب من صائغك تقرير التصنيف. يزود معهد الأحجار الكريمة الأمريكيةكل ماسة مستنبتة في المختبر بتقرير رسمي ليكون واضحًا تمامًا بشأن طبيعة الحجر.

هل لا يزال يتعين علي البحث عن المعايير الأربعة؟

لا يعني كون الماس مستنبت في المختبر أنه لا تشوبه شائبة. ينمو ماس المختبر مع عيوب طفيفة تُعرف باسم الشوائب على غرار الأحجار الطبيعية. عند شراء الماس، من المهم فحص القيراط واللون والنقاء والقطعبغض النظر عن مصدر الحجر. ستؤثر هذه العوامل على السعر النهائي والاستثمار الإجمالي الذي تخطط للقيام به.

ختامًا

يمكن أن يكون الماس المستنبت في المختبر خيارًا مفيدًا لمن يتطلعون إلى شراء الماس بسعر منخفض. إنه مثالي لمجوهرات الزينة والديكور، ويستطيع العملاء الذين يرغبون في شراء أحجار أكبر تحمل تكلفته.

ومع ذلك، فإن العملاء الذين يشترون الماس للقيمة العاطفية لحمل قطعة فريدة ونادرة يختارون عادة النوع الطبيعي. ففي النهاية تلك الأحجار عمرها مليارات السنين، وقد تم إنشاؤها من خلال قوى الطبيعة التي يستحيل إعادة إنتاجها. لهذا السبب نفسه، تعد الأحجار الكريمة الطبيعية عالية الجودة استثمارات جيدة، إذ تزيد قيمتها بمرور الوقت.

الأسئلة الشائعة

How are lab grown diamonds certified / graded?

Lab-growns are graded through the same process as natural diamonds: experts will check a stone’s cut, colour and clarity (lab-grown diamonds can also carry inclusions), and include these results in a grading report. Like natural gems, lab-grown diamonds have varying levels of quality. At 77 Diamonds, we only provide independently graded lab-grown diamonds. Before choosing a stone, be sure to check its grading report.

How long does it take to create lab grown diamonds?

This mostly depends on the diamond’s carat weight and the technology used to create it. Usually, a 1ct white diamond takes around two weeks to be created, while larger stones can sometimes take up to a month.

Do lab grown diamonds lose their clarity?

Is a diamond really forever? That depends on what “forever” means to you. What is certain is that diamonds, both natural and lab-grown, never lose their clarity or sparkle. Once a lab-grown diamond is formed and faceted, it is usually graded by experts who measure its colour, cut and clarity. Unless you severely damage your lab-grown diamond, these aspects will always stay the same. Remember, you should regularly clean your lab-grown jewellery, as accumulated dirt can sometimes make diamonds seem less dazzling.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط: من خلال الاستمرار في تصفح الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد من هنا